منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتدى يجمع مُحبي أنمي أبطال الكرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مـــن 1 إلــى 8..و أهــديــ أي عضــو/ة..وردة بيضــآآء..
أعطي اللي بعدك وظيفة بس بدون زعل..
5 عسل , 10 أمير , 15 مسطول , 20 قمر , 25 ملك , 50 فارس , 100 زعيم!!
سجّل دخولك بـشخصية من شخصيات أبطال الكرة
من1 الى 5 وقول الصفة الي تعجبك في العضو الي قبلك
من واحد الى خمسة واشتري جلاكسي للعضو يلي تحبه
من وآحد لـــ , خمسسسه وقول وش اسم مدينتــــــك :) ~~
شرآيك بالصورة آلرمزية للعضو آلي قبلك ^^
من قراصنة الارواح:لعبة ايش يقربلك اسم ..
قول آسم بلد وآللي بعدك يقول زآرهآ ولآلآ
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:44 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:20 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:20 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:19 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:19 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:19 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:19 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:18 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:18 pm
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:18 pm
ألوان~
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz

شاطر | 
 

 من قراصنة الارواح .... امبراطورية المغول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلى ذكرى .."
نائبة المدير
نائبة المدير


دْولـتـْيّ :
جـْنـسّيْ : انثى
مُسَاهَماتِي : 1725
مآلَـيْ : 4950
شّهـْرتـْي : 58
آنْضضْمآمـْي : 07/08/2011
ع ـ’ـمريْ : 18

مُساهمةموضوع: من قراصنة الارواح .... امبراطورية المغول   الخميس سبتمبر 12, 2013 9:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 

الإحصاء الرسمي لجميع سكان الإمبراطورية، غير أن بعض الإحصائات المحليّة حصلت، مثل تلك التي جرت في تركيا وروسيا.

بعد وفاة جويوك خان، عادت الوصاية على العرش مرة أخرى والمشاكل لمدة ثلاث سنوات، فقد حاولت "أوغول غايميش"، أرملة جويوك، أن تحكم الإمبراطورية بنفسها، ولكنها افتقدت للحنكة والخبرة السياسية التي تمتعت بها حماتها، كما كان أولادها "خوجا" و"ناكو" وغيرهم من الأمراء يرفضون الخضوع لها. سمح باتو خان لزوجة ابن عمه هذه أن تكون وصية على العرش، وطلب من الأمراء الجامحين أن يستمعوا لها، لكنها بقيت متكبرة على الرغم من ذلك، حيث طلبت إرسال مبعوثين من ملك فرنسا، لويس التاسع، الذي كان يرغب بتشكيل حلف معها لقتال المسلمين العرب، بالإضافة لخضوعه التام وجزية سنوية.
طلب باتو خان عقد جلسة للقوريلتاي على أرضه عام 1250، لكن بعض الأسر المغولية رفضت حضور الجلسة باعتبار أنها عقدت بعيدا عن قلب الوطن الأم للمغول. عرض القوريلتاي عرش الإمبراطورية على باتو، ولكنه رفضه قائلا أنه غير مهتم بتسمية نفسه الخان الكبير الجديد، وعوضا عن ذلك قام بترشيح مونكو خان ابن تولوي ابن جنكيز خان وأخ هولاكو، الذي كان قد قاد جيشا مغوليا إلى روسيا، شمال القوقاز، والمجر، وقد أيدت العصبة الموالية لتولوي هذا الاختيار. قال البعض بعدم شرعية هذا القوريلتاي لانعقاده بعدد قليل من الحضور ولبعده عن أرض الوطن، فأرسل باتو مونكو تحت حماية شقيقيه بركة وتختمور، وابنه سرتاق، ليدعوا إلى اجتماع لقوريلتاي رسمي في قلب منغوليا. دعا مناصروا مونكو "أوغول غايميش" وعدد من الأمراء من سلالة أوقطاي خان لحضور الجلسة، لكنهم كانوا يرفضون في كل مرة، قائلين أن شخصا من سلالة أوقطاي يجب أن يكون خانا، وفي رد على هذا، اتهمهم باتو بقتل عمته "ألتالاون" والوقوف في وجه المرشح للعرش الذي اختاره أوقطاي.
الإصلاح التولوي[عدل]
تم عقد جلسة ثانية للقوريلتاي بتاريخ 1 يوليو 1251، في الوطن الأم كما طالب المعترضون، وفيها صوّت جمهور الحاضرين لمونكو خان كي يكون الخان الأكبر الجديد للإمبراطورية المغولية، واعترف بعض المعترضين السابقين، مثل ابن عمه قادان خان والخان المخلوع "قرا هوليغو"، بهذا الأمر. وفي هذه الفترة، كان "شيرمون"، حفيد أوقطاي، الذي كان وريثا شرعيّا محتملا للعرش، لكن توراكينا خاتون تجاهلت مسألة ترشيحه، كان يزحف مع أقاربه نحو قصر الإمبراطور وفي ذهنه نية الهجوم السري عليه، لكن صقّار مونكو كان قد شعر بهذه التحركات وأخبر سيده بهذه القصة. أمر الخان بإجراء تحقيق حول هذه الحادثة، فقام به أحد خدّام والده العسكريين المخلصين، وبنهايته، ظهر أن أقرباؤه مذنبين، فاتهموا بمحاولة اغتيال الخان، لكن الأخير رغب بأن يعفو عنهم في بداية الأمر، كما جاء في قانون الياسا، لكن المسؤولين عارضوا هذا الأمر فاضطر إلى إنزال العقاب بأقاربه الواحد تلو الآخر. جرت المحاكمة على جميع أراضي الإمبراطورية من منغوليا والصين في الشرق، إلى أفغانستان والعراق في الغرب، وتراوح عدد الذين قتلوا بعد انتهائها ما بين 77 و 300 شخص، وكان من بينهم الكثير من الضباط والمسؤولين المغول، بما فيهم حاكم الأويغور، أوغول غايميش، إلجيغداي، يسو مونكو، بوري، وشيرمون، أما الأمراء من سلالة جنكيز خان المباشرة، فقد نفاهم إلى خارج البلاد، كما أزال نفوذ أسرة أوقطاي خان وخاقاطاي الإقطاعية، وصادر أراضيهم، وتقاسم الجزء الغربي من إمبراطوريته مع حليفه باتو خان. أصدر مونكو خان، بعد هذا التطهير الدموي، عفوا عاما عن المساجين والأسرى، ومنذ ذلك العهد انتقل الحق الشرعي في العرش الإمبراطوري إلى الأسرة التولوية.
 
 نافورة المياه الفضية ذات شكل الشجرة في قراقورم.
كان مونكو خان رجلا جديّا اتبع القوانين التي شرّعها أجداده، وتفادى شرب الخمر، كما قام بتزيين عاصمته قراقورم بمنشآت هندسية صينية، أوروبية، وفارسية. ومن هذه المنشآت نافورة مياه فضية على شكل شجرة يقع على رأسها تمثال لملاك ظافر، قام بإنشائها صائغ فارسي، بالإضافة لعدد من الأديرة البوذية، المساجد، والكنائس.
كان مونكو خان يعتمد بشكل كبير على الإداريين المسلمين والمغول، على الرغم من امتلاكه لوحدات صينية قوية، وفي عهده قام البلاط بتقليص النفقات الحكومية، ومنع النبلاء والجنود من استغلال المدنيين وإصدار المراسيم دون الحصول على إذن مسبق بهذا. قام مونكو بالتخفيف من عبئ نظام مساهمة الناس بتحمل مصاريف الدولة، فجعل المبالغ المفروضة وفق هذا النظام ضريبة رأسمال ثابتة وخصص أمر جمعها للعملاء الإمبراطوريين الذين يعيدون توزيعها على المحتاجين. وقد حاول البلاط أيضا تخفيف العبئ الضريبي على العامّة عن طريق خفض معدلات الضريبة، وقد ساعدت هذه الإصلاحات على التنبؤ بمقدار النفقات الحكومية بشكل أكثر دقة. بالإضافة إلى إصلاح النظام الضريبي، قام هذا الخان بتعزيز عدد الحراس المتمركزين عند مراكز التبديلات البريدية، وجعل المسائل المتعلقة بالشؤون النقدية من المسائل المركزية. وفي خطوة أخرى اتخذها لتوطيد حكمه، قام بتعيين شقيقيه هولاكو وقوبلاي ليحكما بلاد فارس والصين. أمر مونكو بإجراء إحصاء رسمي لجميع سكان الإمبراطورية عام 1252، لكنه لم ينتهي حتى عام 1258 عندما تم إحصاء سكان نوفغورود.[53]
أوفد الخان الكبير جيوشه تحت قيادة قوبلاي إلى مقاطعة يونان، وتحت قيادة عمه ليكو إلى كوريا، وذلك كي يحاصر سلالة سونغ من الجهات الثلاثة. طالب ليكو البلاط الكوري بالخضوع السلمي، لكن ملك الغوريو، "غونجونغ" رفض هذا الأمر، وكان ذلك في عام 1252. فقامت قوة عسكرية أخرى باجتياح كوريا وتخريبها، حيث عملت مع عدد من الضباط الكوريين الذين انضموا إليهم ما بين عاميّ 1254 و1258، وبنهاية المطاف قام الملك الكوري، الذي كان قد قدم الجزية وبعض الأسرى غير الملكيين قبل ذلك، بإرسال أمير من الأسرة الملكية كرهينة، بعد أن أطاح انقلاب بفصيلة تشاو العسكرية.
وفي الوقت الذي احتل فيه قوبلاي خان مملكة دالي عام 1253، كان الجنرال "قوريداي" قد بسط نفوذه على التبت، وقام باخضاع جميع الأديرة للحكم المغولي، كما كان أوريانخاداي، ابن الجنرال "سوبوتاي"، قد أخضع السكان في مقاطعة يونان وهزم أسرة تران في شمال فيتنام، لفترة قصيرة على الأقل، في عام 1258.[54]
 
 رسم فارسي من القرون الوسطى لهولاكو حفيد جنكيز خان ومؤسس الإلخانات.
كان المغول لم يقوموا بأي حملة عسكرية واسعة النطاق منذ غزواتهم الأوروبية، أي من عام 1236 حتى 1241. وبعد استقرار الوضع المالي للإمبراطورية، وافق قادتهم خلال جلسات قوريلتاية عقدت في قراقورم، على غزو الشرق الأوسط وجنوب الصين، وكان ذلك في عاميّ 1253 و1258. وضع مونكو خان شقيقه هولاكو قائدا عاما للجيش ومسؤولا عن الشؤون المدنية في بلاد فارس، وفي تلك الفترة كان المسلمون في قزوين في نزاع مع النزاريين الإسماعليين، الذين كانوا قد أغضبوا مونكو قبل ذلك عند ارسالهم قتلة مأجورين للتخلص منه، فاتخذ ذلك حجة للهجوم على فارس. بدأ القائد النايماني كتبغا بمهاجمة عدد من حصون الاسماعليين عام 1253، قبل أن يقوم هولاكو بالزحف عليهم عنوة سنة 1256، وبعد عام واحد استسلم الإمام ركن الدين إلى الغزاة، فأعدموه. وفي نفس العام سقطت جميع الحصون الاسماعلية في بلاد فارس وتم تدميرها، عدا حصن واحد بقي صامدا لعام 1271.
 
 المغول يقتحمون بغداد عام 1258.
قام الجيش المغولي، الذي كان قوامه نصف مليون جندي،[55] بنهب بغداد وتدميرها عام 1258 بعد أن رفض الخليفة، المستعصم بالله، أن يخضع لهم، وبهذا كانوا قد قضوا على الخلافة العباسية، وأصبحت الطريق مفتوحة أمام هولاكو نحو سوريا. استمر المغول بحملتهم، التي تعرف تاريخيّا باسم "الحملة الصليبية الصفراء" أو الآسيوية، على سوريا الأيوبية محتلين المدينة تلو المدينة،[56] ورفض السلطان الناصر صلاح الدين يوسف أن يظهر أمام هولاكو، على الرغم من انه كان قد قبل سيادة المغول قبل عقدين من الزمن. وعندما تقدم هولاكو نحو الغرب أكثر، انضم إلى جيشه أرمن من قيليقية، سلاجقة من بلاد الروم، وصليبيون من أنطاكية وطرابلس، وعلى الرغم من أن بعض المدن استسلمت دون قتال، فإن البعض الآخر مثل ميافارقين، قاومت لفترة محددة، وكان المغول يقومون بذبح سكان هذه المدن ونهبها بعد احتلالها. وحدها القدس والممالك الصليبية في بلاد الشام بقيت خارج الحكم المغولي. وفي تلك الفترة كان بركة خان، شقيق باتو الأصغر وخليفته، قد أرسل حملات تأديبية على أوكرانيا، بيلاروسيا، ليتوانيا، وبولندة، وكان يشك بأن حملة هولاكو على آسيا الغربية ستؤدي لزوال سيطرته في تلك البلاد.
قام مونكو خان بقيادة جيشه بنفسه لاكمال غزو الصين، إلا أن أقاربه أقنعوه بأن لا يقوم بهذا شخصيّا في تلك البلاد؛ لكنه في نهاية المطاف عاد وقرر أن يفعل ذلك، لأن هذا يشكل أولوية بالنسبة لإمبراطوريته كما كان يعتقد. كانت الحملات العسكرية المغولية طويلة الأمد، على الرغم من نجاحها أغلب الأحيان، وفي تلك الحملة كان الطقس حارا جدا، مما جعل المغول يعانون من أوبئة خطيرة، ولكن مونكو آثر البقاء عوضا عن الانسحاب شمالا كما فعل قواده قبل ذلك. توفي مونكو خلال هذه الحملة بتاريخ 11 أغسطس 1259 لأسباب غير متفق عليها حتى اليوم، وقد أدى هذا الحادث إلى بداية عهد جديد في تاريخ المغول، وأرغم معظم جيوشهم على الانسحاب من مواقعها.
التفكك[عدل]
الحرب الأهلية[عدل]
بعد سقوط حلب، تلقى هولاكو نبأ وفاة أخيه، فانسحب بمعظم قواته إلى سهل مغان بفارس، تاركا كتبغا في الشام مع وحدة عسكرية صغيرة، وكان ذلك عام 1260. خلال تلك الفترة قضى المماليك على القوة المغولية الموجودة بفلسطين وسحقوها بالكامل في موقعة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز، كما قبضوا على قائدها كتبغا وقطعوا رأسه عام1261، وقد وضعت هذه المعركة حدّا لانتشار المغول ناحية الغرب. وكان قوبلاي قد سمع بموت أخيه أيضا، لكنه استمر بحملته على الرغم من ذلك، على مقاطعة ووشانغ بالقرب من نهر اليانغتسي، وفي هذه الأثناء كان الشقيق الآخر لمونكو خان، "عريق بوكه"، قد استغل منصبه في منغوليا ليضمن حصوله على لقب الخان الكبير، حيث أعلنه ممثلوا جميع الأسر والعشائر، خاقانا في قوريلتاي عقد في قراقورم. تخلى قوبلاي عن حصار مدن ووشانغ، حيث ترك المحاصرون حول مدن "إيزاو" و"ووزاو"، بعد أن وصلته رسالة من زوجته تخبره فيها بأن "عريق بوكه" يحضّر جيشا كبيرا، وبناءً على نصيحة طاقمه الصيني، عقد قوبلاي قوريلتايا في مدينة كايبينغ، حضره جميع الأمراء الكبار وقواد الجيش المغول المتمركزين في منشوريا وشمال الصين، وكانوا جميعهم يؤيدون ترشيح الأخير ليكون خان الإمبراطورية. تمكن جيش قوبلاي من القضاء على جميع مؤيدي عريق بوكه بسهولة، في مقاطعات خبي، شاندونغ، شانشي، وجنوب منغوليا، وقام قوبلاي بنفسه بالسيطرة على الإدارة المدنية، وهزم جنود مونكو خان، الذين كانوا متعاطفين مع الخان الكبير المتوج حديثا، تبعا لقوادهم الإداريين من الأويغور وقومية ليان شيشيان. قام عريق بوكه باعتقال الأمير القياتيي، "أبيشكا"، الذي كان قوبلاي قد أرسله ليتوج أميرا على إقليم قيتاي، وعيّن شخصا من يمّه يدعى "ألغو" بدلا منه، وقام الأخير باخضاع المغول القراوانيين، في أفغانستان وشرق فارس، واعتقل قائدهم "سالي" الذي كان مواليا لهولاكو وقوبلاي.[57][58][59] أقدم عريق بوكه، بعد هزيمته في أول اشتباك مسلح مع قوات أخيه، على قتل "أبيشكا" ثأرا لنفسه، فأمر قوبلاي بالتعبئة العامة وطلب من ابن عمه "خادان" أن يُحاصر منغوليا من كل الجهات كي يقطع الإمدادات الغذائية عن شقيقه. أدى هذا الحصار لحصول مجاعة في البلاد، وقد ازداد الأمر سوءا بالنسبة للخان عندما أقدم "ألغو" على خيانته والالتفاف حول قوبلاي، وفي نهاية المطاف سقطت قراقورم في يد الأخير، ولكن عريق بوكه خان عاد واستولى عليها مؤقتا عام 1261.
 
 رسم لقوبلاي خان، حفيد جنكيز خان، آخر الخانات المغول، ومؤسس سلالة يوان، من عام 1294.
عام 1262، بدأت الصدامات الأكثر عنفا بين هولاكو، أخ قوبلاي الأصغر، وابن عمه بركة خان حاكم القبيلة الذهبية المسلم، الذي كان هولاكو قد أثار غضبه بعد أن مات عدد من الأمراء الذهبيين العاملين لدى الأخير بشكل غامض، ولتوزيع الغنائم الحربية بشكل غير متساو، بالإضافة لقيام هولاكو بقتل عدد كبير من المسلمين خلال غزو بلاد فارس وآسيا الغربية. فأخذ بركة يُفكر بدعم ثورة المملكة الجورجية على حكم هولاكو ما بين عاميّ 1259 و1260،[60] حيث كان الملك دايفيد أولو قد خسر سلطته على جورجيا وأرمينيا لصالح المغول، كنتيجة لانقلابات فاشلة، كما أجبر حاكم مقاطعة إيمريتي على دفع جزية سنوية إلى الألخانات.[61][62] كانت هذه التوترات المتصاعدة بين هولاكو وبركة بمثابة إنذار للوحدات القبلية الذهبية العاملة تحت لواء هولاكو، بوجوب هربها، فقامت فرقة منها بالاتجاه إلى سهوب القبشاك، وفرقة أخرى إلى اجتازت خرسان، أما الثالثة فالتجأت لسوريا المملوكية، حيث رحب بهم السلطان الظاهر بيبرس (1260-77)، والباقين الذين لم ينجوا بنفسهم، فقد عاقبهم هولاكو بشدة في إيران. كان بركة قد خطط لهجوم مشترك مع بيبرس على المغول، وعقد حلفا مع المماليك ضد هولاكو الذي كان يدعم شقيقه قوبلاي للوصول إلى الحكم، بينما كان بركة يدعم عريق بوكه. أرسل الأخير الجنرال "عيسى نوخوي خان" ليغزو الإلخانات، فقام هولاكو بإرسال أباقا خان لمهاجمة القبيلة الذهبية ردا على هذا؛ فعانى الطرفين من خسائر فادحة، وكان "شقتاي خان ألغو" يُلح على هولاكو بغزو الأقاليم الخاضعة لبركة زاعما أن الأخير قتل جميع أقاربه فيها عام 1252، وعندما أعلن نخبة المسلمين وكبار أفراد القبيلة الذهبية في بخارى، ولائهم لبركة، قام ألغو بتدمير الذهبيين في خوارزم، ثم اتجه مع هولاكو إلى الولايات الخوارزمية وقتلوا جميع أفراد القبيلة الذهبية وباعوا أسرهم للعبودية، ولم يتركوا على قيد الحياة سوى رجال الخان الكبير قوبلاي وسورخوخطاني.[63]
اتجه عريق بوكه إلى مدينة شانادو حيث استسلم لشقيقه بتاريخ 21 أغسطس 1264، بعد أن أدرك عجزه أمامه بسبب نقص عدد قواته بفعل فصل الشتاء القاسي ولتخلي حلفائه عنه. وبهذه الهزيمة، اعترف حكام القبيلة الذهبية،








لا تنسو التقييم 060 





 




 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SiKaRi
مدير المنتدى
مدير المنتدى


دْولـتـْيّ :
جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 5127
مآلَـيْ : 7450
شّهـْرتـْي : 120
آنْضضْمآمـْي : 14/07/2013
ع ـ’ـمريْ : 15

مُساهمةموضوع: رد: من قراصنة الارواح .... امبراطورية المغول   الجمعة سبتمبر 13, 2013 11:25 am

[rtl]❀ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ❀[/rtl]
موضوع رائع … موضوع مذهل …
موضوع اعجز عن وصفه !
اشكركي يا متألقة  على الموضوع
الاكثر من جمييييييييييل وراااااائع
تابعي ابداعاتكي
اختي الغالية الـ ❁ المبدعة ❁
༶ الف شكر يا مبدعة يا ؎ متألقة ؎
[rtl]࿓ وجزاك الله مليون خير ࿓[/rtl]
[rtl]♞ اكرر شكري لك على الموضوع الرااااااائع ♞[/rtl]
[rtl]⚔ تقبلي مروري … تحياتي ⚔[/rtl]
[rtl]♕ تايكي كودو ♕[/rtl]
[rtl]❀ في امان الله ❀[/rtl]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.lost-anime.com متصل
 
من قراصنة الارواح .... امبراطورية المغول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبطال الكرة الرسمية :: .¸¸۝❝المنتديات العامة❝۝¸¸. :: Ø القسم العام £-
انتقل الى: