منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتدى يجمع مُحبي أنمي أبطال الكرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
دعني اجرب ...~
عروبة العصر الحديث
علم نبيل ولكن
السعادة لغة..^^
تأليل الإنسان ~
الدنيا عنوانــها
حكم ضميرك!!
استدراك المشاعر ..!
كلمات من ذهب
بعثرة دمـاء
اليوم في 4:20 pm
اليوم في 4:19 pm
اليوم في 4:19 pm
اليوم في 4:18 pm
اليوم في 4:18 pm
اليوم في 4:13 pm
اليوم في 4:07 pm
اليوم في 4:05 pm
اليوم في 4:05 pm
اليوم في 4:04 pm
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz

شاطر | 
 

  حب الأوطان من الايمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღ♥ Turkish girl ♥ღ
لاعب/ة جديد/ة
لاعب/ة جديد/ة


دْولـتـْيّ :
جـْنـسّيْ : انثى
مُسَاهَماتِي : 51
مآلَـيْ : 1813
شّهـْرتـْي : 1
آنْضضْمآمـْي : 25/07/2012
ع ـ’ـمريْ : 19

مُساهمةموضوع: حب الأوطان من الايمان   الأربعاء أغسطس 15, 2012 2:06 pm

حب الأوطان من الايمان

بلادي وان جارت علي عزيزة…وأهلي وان ضنوا عليّ كرام

حب الأوطان مركوز في النفس البشرية، وإن اختلفت المذاهب والاتجاهات، وان
تعددت الأعراق والأصول، وما يقوله هذا الشاعر العربي، يجري على كل لسان
أدمي، وان عصفت به الظروف ونالت منه السنون، وان اكثر ما يبكي الرجال شوقه
وحنينه الى وطنه، وأشد ما يغص في حلقه ان يطرد من ارضه ودياره، ويحول الظلم
دون عودته، وكم تراوده أحلامه بمرابع الصبا، وتذكارات الخلان في مدرسة
القرية، وحراك الطفولة في الأودية والجبال القريبة، ويموت الانسان وذاكرته
لا تموت تلح عليه في النوم واليقظة.

الانسان بلا وطن كائن مبتور لا جذر له ولا أصل، تذروه الرياح كالهشيم، لا
قرار له ولا مكان، والانسان بلا ذاكرة، كائن بلا حاضر ولا مستقبل، لا يعرف
طعم الحياة ولا لذة الألم.

هذا هو الاصل وغيره الاستثناء، وينطبق هذا على البدو الرحل كما ينطبق على
الريف والحضر، ولذلك رأينا عمالقة الشعر العربي من اصحاب المعلقات يبدأون
مطالع قصائدهم بالبكاء على الاطلال وأماكن لقيا الأحبة وبتلمس الأثافي
وبواقي مواقد النار فيذرف دمعاً سخيا، يفُطر القلوب ويبعث الاشجان، ويثير
زوابع الشوق في النفوس الملتاعة، وتنهمر قرائح الشعر بعد ذلك غزيرة مدرارة.

وهذا يدعونا جميعا ان نقف عند بعض الحقائق التي لا بد من الالتفات اليها،
ونحن نعالج أهم القضايا والمشكلات الوطنية الكبرى، التي تتأسس وتنطلق
الحلول لها من قاعدة الولاء والانتماء.

الانتماء لا يفرض ولا يستورد، ولا يباع ولا يشتري وكل ما كان على هذا النحو
فهو انتماء شكلي زائف، يخلو من رائحة الوطنية الأصيلة، لأن الانتماء يولد
مع الانسان ويكبر ويترعرع مع مشاعره وأحاسيسه، ويدخل كل خلية من خلايا
هيكله المادي والمعنوي، ويتغلغل في مكونات إحساسه وتفكيره، اللاإرادي اولا.

ولكن الناس يتفاوتون في عمق هذا الاحساس ودفع ضريبته، ويتعاون في حسن
التعامل والتعاطي، فتتفاوت الثمرة والانتاج، وهذا شيء طبيعي ضمن المعقول،
الذي يشترك فيه العامة، ولا يشذ عنه الا القلة القليلة، التي تشوه لديها
البناء، وتشوهت الذاكرة وتعطلت منافذ الفطرة، وكوامن الاحساس الطبيعي
والعادي.

يلجأ بعض المسؤولين في العالم لمعالجة
الخلل في الانتماء الى مجموعة من طرق التعامل، التي يحسب بادئ الرأي انها
مجدية ومثمرة، ومن أهم ما يجري التعامل به ظاهرا ما نراه وما نلمسه في
واقعنا المعاصر، يتمثل في عدة اتجاهات:

الاتجاه الاول: يرى ان الانتماء يمكن زراعته وصناعته عن طريق القوة
واستخدام العنف والرعب بمعنى معاقبة من تظهر عليه علامات عدم الولاء
والانتماء، وطرق العقاب كثيرة، منها ما هو بدني، بالسجن والحبس المادي
والضرب والتعذيب، وتجريده من مناصبه، والتضييق عليه في رزقه وملاحقته،
ومتابعة أنفاسه، وتقييد حريته، واحصاء كلماته، ومحاصرة نشاطاته، بالقانون
وغير القانون، وتطويع الأنظمة وايجادها ان لم تكن موجودة، وتفصيلها تفصيلا
وفقا للخبرة والتجربة.

الاتجاه الثاني: يرى ان الانتماء يشرى بالمال والاعطيات واغداق النعمة،
والتوسعة والهدايا وفتح آفاق النعمة، ومجالات التقدم والترقي واطلاق اليد،
والبحث عن منافذ الاثراء، وتسهيل الغايات والمآرب وبالمناصب والأوسمة وارفع
الدرجات، وخلع الحلل والألقاب وتسليط الاضواء وأبواق الاعلام ومنافذ
الشهرة.


ويكاد العالم يقتصر على هذين الأسلوبين ولا يرى غيرهما، وهذا ما أيدته كتب
التاريخ وسير الرجال واساطين السياسة وعمالقة الادارة والتدبير، وبذلك قامت
الممالك والامبراطوريات، وانتصرت الاحزاب والفئات، وجرت بذلك سنن الدهر
وعاديات الزمان.

ولكن يجب التنويه الى ان الانتماء المزدهر من هذين الاسلوبين هو انتماء
زائف مؤقت، يرتكز على أسس واهية، وجرف هار، لا دوام له ولا استقرار، ولا
نتائج ولا ثمار، وسرعان ما يؤدي الى الهلاك والبوار ومن هنا فلا مناص من
الالتفات الى الاتجاه الثالث:

وهو ان الانتماء الحقيقي اصيل في النفس البشرية وعميق في الفطرة الانسانية
النبيلة يحتاج الى تعامل صحيح يقوم على: إقامة العدل، وتثبيت جذور
المساواة، ونشر الحرية، وصيانة الفضيلة، وحماية الحقوق، ومنع الظلم
والاعتداء والقهر والتعسف ومحاربة كل أشكال التمييز العنصري والطائفي
والمذهبي والجهوي والقضاء على المحسوبية والشللية، والفضاء على جراثيم
النفاق والتزلف ومدح المسؤولين، والبحث عن الاصلاء الاكفياء الاقوياء
الأمناء، والاحتكام الى ضمير العامة، النقي الصافي، الفطري السليم، الواضح
البين الذي يراه كل صاحب بصيرة مبصرة.





انا بنت رقيقة جريئة ومتفهمة
^^








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
вℓαѕт •
شخصية هامة
شخصية هامة


دْولـتـْيّ :
جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 13840
مآلَـيْ : 38979
شّهـْرتـْي : 1127
آنْضضْمآمـْي : 06/10/2011
ع ـ’ـمريْ : 18

مُساهمةموضوع: رد: حب الأوطان من الايمان   السبت أغسطس 18, 2012 4:19 am

مشكوورة على الموضوع الاكثر من رائع

واصلي الانجاز الاروع

تقبل مروري




ب


تسسـلمم نذيرر ع آلإهدآء ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwgud.forumarabia.com/forum
 
حب الأوطان من الايمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبطال الكرة الرسمية :: .¸¸۝❝المنتديات العامة❝۝¸¸. :: Ø القسم العام £-
انتقل الى: