منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتديات أبطال الكرة الرسمية

منتدى يجمع مُحبي أنمي أبطال الكرة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول



آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
دعني اجرب ...~
عروبة العصر الحديث
علم نبيل ولكن
السعادة لغة..^^
تأليل الإنسان ~
الدنيا عنوانــها
حكم ضميرك!!
استدراك المشاعر ..!
كلمات من ذهب
بعثرة دمـاء
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:20 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:19 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:19 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:18 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:18 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:13 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:07 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:05 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:05 pm
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:04 pm
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz
AbDo Dz

شاطر | 
 

 حياة البادية أم ترف الحاضرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
вℓαѕт •
شخصية هامة
شخصية هامة


دْولـتـْيّ :
جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 13840
مآلَـيْ : 38981
شّهـْرتـْي : 1127
آنْضضْمآمـْي : 06/10/2011
ع ـ’ـمريْ : 18

مُساهمةموضوع: حياة البادية أم ترف الحاضرة    الإثنين يوليو 30, 2012 7:19 am

حياة البادية أم ترف الحاضرة
في زمن الخليفة العباسي المتوكل توافد الشعراء عليه ومن بينهم علي بن الجهم لإلقاء قصيدته فهو شاعراً بدوياً لم يعرف الحضارة والتحضر فوصف الخليفة المتوكل بالكلب مادحاً له لا ذماً إذ قال أمام المتوكل يمدحه

أنت كالكلب في حفاظـك للـود
و كالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً
من كبار الدلا كثيـر الذنـوب
وعندما قال هذه الأبيات أجمع الحضور على ضربه إلا أن الخليفة رفض ضربه وسكنه في بيت داخل بستان قرب الرصافة فالخليفة المتوكل يعرف قوة شاعريته ولكن يدرك أن البيئة البدوية هي التي أثرت على شعره الذي يتسم بالألفاظ الخشنة وبعد مدة أحضر الشاعر علي بن الجهم أمام الخليفة وألقى هذه القصيدة

عيون المها بين الرصافـة والجسـر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره
أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرَّ !
كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً
لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر
بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا
أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
و أفضح من عيـن المحـب لسّـره
ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا
جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر
فقالت لها الأخـرى : فمـا لصديقنـا
معنى وهل في قتله لك مـن عـذر ؟
صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي
بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـر
فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا
يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـر
و ايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا
من الطارق المصغي إلينا وما نـدري
فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى
وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر
فأعجب الخليفة بهذه القصيدة وقال :- أني أخشى عليه أن يذوب رقه
فالخشونة في الألفاظ والسلوك تتحكم فيها عادة البيئة هل هي بيئة بدوية أم بيئة حضرية ؟0لذا عادة البدو يقابلون الأرفع شأن ويجالسونه ويخاطبونه من غير اكتراث أو تأدب وكثيراً ما يجابهونه بالكلمة الخشنة أو اللوم اللاذع 0
فالبدو من أكثر الناس حباً للرئاسة والإمرة وأكثرهم نفرة من الطاعة والانصياع وقد جاء في أحد أمثالهم قولهم ((الإمارة ولو على الحجارة ))0
فالبدو يحتقرون الحمار (أداة بناء الحضارات القديمة ) فهم يحتقرون أي إنسان يشبه الحمار أي أنه ينفع ولا يضر فالرجل المحترم بينهم هو الذي ينفع ويضر
حيث يقول الشاعر البدوي
ومن لم يكن ذئباً على الأرض أجرداً
كثير الأذى بالت عليه الثعالب
وقال شاعر بدوي
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما
يراد الفتى كيما يضر وينفع
إن الرجل الذي فقط ينفع في نظر البدو هو الرجل الذليل
ولا بد أن يضر البدوي كي يتجنب معرة الذل فكلما كانت التجمعات البدوية أكثر ضرراً ازدادت سمعتها كنوع من البطولة وذياع الصيت 0
لذا فالتسمية في البادية يكون فيها نوع من الصلابة ( الشدة ) كحجر وصخر وفهر وجبل أو يشير للقوة كمالك وظالم وغالب وسيف وحرب وضرار ومقاتل وغارم أو الحيوانات المفترسة مثلاً أسد نمر ليث ذئب
فهم لا يتسمون باسم حصان أو حمار أو بعير إلا نادراً
من أعظم ما يتباهى به البدوي قديماً هو وفرة الغنائم التي يحصل عليها عن طريق الغلبة والقتال فهو يعد تلك الغنائم أطيب ما يملك حلالاً لذا فهو يحتقر الزراعة والصناعة والنجارة والتجارة والحرف اليدوية والمرأة 0
فالبدو عادة أكرم من الحضر بسبب أن البدوي قديماً كثير التنقل والترحال لذا ليس بحاجة إلى حلال كثير يصعب عليه الاحتفاظ به
كذلك البدوي يوماً له حلاله واليوم الآخر مسلوب منه لغيره
فالبدوي لا يفهم التوفير أو الادخار كما يفهمه الحضري
لذا من الأفضل أن يكون كريماً بعكس الحاضرة الذي يتمتعون باستقرار أمني ويحتفظون بحلالهم وبالتالي لا يريد التخلص منه بسهولة وفق التبذير والإسراف في الكرم 0
فقيمة الكرم نشأت في مجتمع البداوة
عادة البدوي يبغض من يحسن إليه لأنه يشعره بالخضوع وضعف المنزلة ويشعره بأنه مديناً للحسن بواجب 0
فالبدو ميالون إلى المجابه والصراحة وتقل بينهم المجاملات
فالقرآن وصف الأعراب (البدو ) أشد كفراً ونفاقاً وذلك لجفائهم وقسوة قلوبهم 0
فالبدو يحتقرون كل المهن كل الاحتقار وكل من يكسب رزقه بيمينه أو عرق جبينه فهم يعتبرون المهن دليلاً على الجبن والضعف
فالقوي الشجاع في نظرهم يجب أن يكسب رزقه بحد سيفه وقوة ذراعه وفق شريعة الغاب السلب والنهب 0
فالبدو يحتقرون المرأة مثلاً ( امرأة وأنت بكرامة )
ولا يأكل مع زوجته ولا يساعدها في أعمال البيت ويحتقر الرجل الذي يساعد زوجته وينتقص كرامة كل رجل يطيع امرأته ولا ينام مع زوجته على فراش واحد ويحتقرها أشد الاحتقار لأن الجهل والتخلف والهمجية أثرت على سلوكه 0
فالمرأة في نظره ضعيفة كالشاة وهو قوي كالذئب
فالإنسان المثقف هو من يساعد زوجته في أعمال البيت والإنسان الهمجي البدائي المتخلف هو من لا يساعد زوجته في أعمال البيت فكل الشعوب المتحضرة لا يوجد عندهم خدم بالمنازل لأن عمل البيت عندهم عمل جماعي يشمل الرجل والمرأة والأولاد كذلك وعيهم وثقافتهم وطبيعة منازلهم أما نحن للأسف الشديد فكل عمل البيت على المرأة وبالتالي يصعب عليها نتيجة كبر المكان أو كونها موظفة أو نتيجة لمرضها أو حملها أو قلة الدور التي تهتم وتربي أطفال النساء اللواتي يعملن عمل حكومي أو قطاع خاص 0
فأنا من أهل نجد متحضر مثقف ذو فكر راقي أساعد زوجتي في أعمال البيت ولست بدائي همجي متخلف من أهل نجد لا أساعد زوجتي في أعمال البيت 0
لذا عادة البدوي يحتقر الإنسان المسالم الذي يطيعه بكل شيء
ويرى أنه ضعيف وبالتالي يزدريه ويؤذيه 0
وعادة يحترم البدوي الرجل القوي الشرير الشرس حتى لو ضربه
فالتدين عند بعض البدو يميل إلى التطرف والتشدد نتيجة خشونتهم وغلظتهم وهم أكثر أذى للناس من الحضر عندما يحتكون مع الجمهور مثلاً العمل بهيئة الأمر بالمعروف
إن البدو أكثر أمم الأرض اندفاعا في سبيل التنازع والتباغض والقتال 0
إن الحضري العريق في حضارته لا يستسيغ هذه القيم البدوية فهو نشأ على طفولته على قيم أخرى وهو يقدر الناس بمقدار براعتهم في مهنهم وما يربحون منها وهو يعد البدو مجرمين سلا بين لا يؤمن جانبهم إنه ينسى أن البدو ينظرون إليه بعين الاحتقار كما هو ينظر إليهم فهو في نظرهم جبان ذليل 0
إن الأخلاق عادة ليست إلا صورة تكيف الإنسان لمحيطه ولو نشأ أحدنا منذ طفولته بين البدو لما أستطاع أن يتخذ لنفسه أخلاقاً أخرى
لذا يجب أن يتحول البدو إلى التحضر عند اندماجهم مع الحضر لا أن يتحول الحضر إلى بدو 0
ويجب على البدو الاستفادة من قيم الحضر فهي الأسمى
فالتحضر والحضارة هي الأهم من أجل السلم الأهلي مستقبلاً
وفق التطور والرقي والتقدم والازدهار بالوطن






ب


تسسـلمم نذيرر ع آلإهدآء ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwgud.forumarabia.com/forum
 
حياة البادية أم ترف الحاضرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبطال الكرة الرسمية :: .¸¸۝❝المنتديات العامة❝۝¸¸. :: Ø القسم العام £-
انتقل الى: